منتدى شباب فيس بوك

أهلا ومرحباً بك ضيفنا الكريم (إذا كنت زائراً نتمنى أن تنضم إلى أسرة المنتدى وتسجل بياناتك فإن عملية التسجيل معنا لا تستغرق إلا ثوانى معدودة حتى يتسنى لك المشاركة فى المنتدى أما إذا كنت عضواً فتفضل بتسجيل دخولك)

وشكراً &&&

إدارة المنتدى

أكبر تجمع للشباب العربى

المواضيع الأخيرة

» يا خبر أخضر أدخل هنا وأربح فلوس من النت وأنت مكانك
الأربعاء مارس 14, 2012 9:13 am من طرف Admin

» نتيجة الثانوية العامة 2011
السبت يوليو 16, 2011 10:17 pm من طرف Admin

» نتائج الشهادات
الثلاثاء يونيو 28, 2011 4:19 pm من طرف Admin

»  مقياس الحب
الجمعة أبريل 15, 2011 3:45 pm من طرف Admin

» اسوأ 10 هدايا تقدم للمرأة
الأحد مارس 20, 2011 4:51 pm من طرف نور الصباح

» جمال وقلوب المرأة ثلاثة اما عقولهم اربعة
الخميس مارس 17, 2011 3:14 pm من طرف saly

» فن الاعتذار
الخميس مارس 17, 2011 2:58 pm من طرف saly

» طريقة اخفاء الملفات عن طريق الويندوز تغنيك عن برامج التشفير لايعلمها الا القليل جدا
الخميس مارس 17, 2011 12:58 pm من طرف Admin

» عايزة تنكدى على جوزك ادخلى وشوفى هههههههه
الخميس مارس 17, 2011 12:37 pm من طرف Admin

سحابة الكلمات الدلالية

تصويت

ما هو تقييمك للمنتدى ,,, هل هو ؟

 
 
 
 

استعرض النتائج

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 218 مساهمة في هذا المنتدى في 187 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 126 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو كريم محمد الرضوانى فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الجمعة يونيو 28, 2013 3:48 am


خطر الاستهانة بالسيئات

شاطر
avatar
نور الصباح
عضو ذهبى
عضو ذهبى

انثى الابراج : الحمل عدد المساهمات : 142
نقاط : 3001
السٌّمعَة : 53
تاريخ الميلاد : 26/03/1984
تاريخ التسجيل : 05/12/2010
العمر : 33
الموقع : امام الكمبيوتر
العمل/الترفيه : اللعب مع الاسود
المزاج : عالى جدا

خطر الاستهانة بالسيئات

مُساهمة من طرف نور الصباح في الثلاثاء يناير 11, 2011 11:43 pm

اعلم رحمني الله وإياك أن الله عز وجل أمر العباد بإخلاص التوبة وجوباً فقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا } التحريم /8

ومنحنا مهلة للتوبة قبل أن يقوم الكرام الكاتبون بالتدوين فقال صلى الله عليه وسلم: (إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات - محتمل أن تكون الساعة الفلكية المعروفة، أو هي المدة اليسيرة من الليل أو النهار، من لسان العرب - عن العبد المسلم المخطئ، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة) رواه الطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الإيمان وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 1209. ومهلة أخرى بعد الكتابة وقبل حضور الأجل.

ومصيبة كثير من الناس اليوم أنهم لا يرجون لله وقاراً، فيعصونه بأنواع الذنوب ليلاً ونهاراً، ومنهم طائفة ابتلوا باستصغار الذنوب، فترى أحدهم يحتقر في نفسه بعض الصغائر، فيقول مثلاً: وماذا تضر نظرة أو مصافحة أجنبية. الأجانب هم ما سوى المحارم.

ويتسلون بالنظر إلى المحرمات في المجلات والمسلسلات، حتى أن بعضهم يسأل باستخفاف إذا علم بحرمة مسألة كم سيئة فيها ؟ أهي كبيرة أم صغيرة ؟ فإذا علمت هذا الواقع الحاصل فقارن بينه وبين الأثرين التاليين من صحيح الإمام البخاري رحمه الله:

- عن أنس رضي الله عنه قال: (إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات) والموبقات هي المهلكات.

- عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: " إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا – أي بيده – فذبه عنه "

وهل يقدر هؤلاء الآن خطورة الأمر إذا قرأوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد، فجاء ذا بعود، وجاء ذا بعود، حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه (وفي رواية) إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه) رواه أحمد، صحيح الجامع 2686-2687.

وقد ذكر أهل العلم أن الصغيرة قد يقترن بها من قلة الحياء وعدم المبالاة وترك الخوف من الله مع الاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر بل يجعلها في رتبتها، ولأجل ذلك لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار.

ونقول لمن هذه حاله: لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى من عصيت.

وهذه كلمات سينتفع بها إن شاء الله الصادقون، الذين أحسوا بالذنب والتقصير وليس السادرون في غيهم ولا المصرون على باطلهم.

إنها لمن يؤمن بقوله تعالى: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} الحجر /49، كما يؤمن بقوله: {وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ} الحجر /50.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 8:13 am